في ذلك الزمن، انتشرت أخبار عن وحش بحري غامض يهاجم السفن في المحيط. قررت الحكومة إرسال سفينة للبحث عنه والقضاء عليه.انضم العالم الفرنسي إلى البعثة، ومعه خادمه الوفي وصياد حيتان ماهر. أبحروا شهورا طويلة بحثا عن المخلوق الغامض.أخيرا وجدوا الوحش، لكنه هاجم سفينتهم بقوة هائلة. سقط الثلاثة في الماء، ثم اكتشفوا أن الوحش ليس حيوانا بل غواصة ضخمة.كانت الغواصة تسمى نوتيلوس، ويقودها القبطان نيمو الغامض. كان رجلا ذكيا وحزينا، قرر أن يهجر العالم ويعيش تحت الأمواج إلى الأبد.أخذهم القبطان في رحلة عجيبة عبر أعماق البحار. شاهدوا غابات من المرجان، وأسماكا ملونة، ومدينة قديمة غارقة تحت الماء.واجهوا أخطارا كثيرة في طريقهم: أخطبوطا عملاقا هاجم الغواصة، وجبالا من الجليد سدت طريقهم في القطب الجنوبي.مع مرور الوقت، اشتاق العالم ورفاقه إلى اليابسة والحرية. لم يحتملوا سجن الأعماق رغم جماله، فقرروا الهروب من الغواصة.في عاصفة هائلة، تمكنوا من الفرار في قارب صغير. نجوا بأعجوبة، لكنهم ظلوا يتساءلون عن مصير القبطان نيمو وغواصته الغامضة.