ولد عنترة بن شداد في قبيلة عبس. كان أبوه سيدا عربيا، وأمه جارية سوداء اسمها زبيبة، فنشأ عبدا لا يعترف بنسبه.عمل عنترة في رعي الإبل وخدمة القبيلة. لكنه كبر قويا شجاعا، وظهرت فيه روح الشعر والفروسية منذ صغره.أحب عنترة ابنة عمه عبلة، لكن أهلها رفضوه لأنه عبد أسود. فجعل حبه لعبلة دافعا ليثبت نفسه بين الرجال.هجم الأعداء على قبيلة عبس ذات يوم، وخاف الرجال. فنادى الأب عنترة أن يدافع، فقال له: العبد لا يحسن القتال، وإنما يحسن الحلاب.فصاح فيه أبوه: كر وأنت حر. فانطلق عنترة كالأسد، وهزم الأعداء وحده، وأنقذ القبيلة في ذلك اليوم.بعد ذلك اليوم اعترف أبوه به ابنا حرا، وصار عنترة فارس عبس وحاميها، وتزوج حبيبته عبلة بعد طول صبر.خلد عنترة اسمه بشعره وبطولته، وصارت قصته رمزا لمن يرفعه عمله فوق أصله، لا لونه ولا نسبه.