في يوم عيد كبير، جاء رجل حكيم إلى قصر الملك. كان يحمل حصانا مصنوعا من خشب أسود.قال الحكيم للملك: هذا الحصان يطير. يحمل راكبه في الهواء إلى أي مكان.أراد الأمير قندهار، ابن الملك، أن يجرب الحصان بنفسه. فركب عليه وأدار مفتاحا صغيرا.في لحظة، ارتفع الحصان عاليا في السماء. طار الأمير فوق الجبال والمدن حتى وصل إلى بلاد بعيدة.هبط على سطح قصر جميل. هناك رأى أميرة حسناء نائمة في غرفتها، فأحبها من أول نظرة.تحدث الأمير مع الأميرة، فأحبته أيضا. لكن أباها الملك غضب حين عرف بالغريب في قصره.أخذ الأمير الأميرة على ظهر الحصان الطائر. وقبل أن يمسكهما أحد، حلقا معا عائدين إلى بلاده.عاد الأمير إلى أبيه فرحا بعروسه الجديدة. أما الحصان المسحور فبقي أعجوبة يتحدث عنها الناس جيلا بعد جيل.