كان جاليفر طبيبا يحب السفر في البحار. ركب سفينة كبيرة، لكن عاصفة قوية كسرت السفينة في وسط البحر.سبح جاليفر طويلا حتى وصل إلى شاطئ غريب. كان متعبا جدا، فنام على الرمل نوما عميقا.حين استيقظ، لم يستطع الحركة. كانت حبال صغيرة كثيرة تربط جسمه بالأرض. لقد أمسكه أناس صغار جدا.كان سكان هذه البلاد في طول الإصبع. اسم بلادهم ليليبوت. تعجبوا من حجم جاليفر الضخم، وخافوا منه في البداية.لكن جاليفر كان لطيفا وهادئا، فأطعمه الليليبوتيون وأعطوه الماء. أحضروا له طعاما كثيرا لأن جسمه الكبير كان يحتاج إلى الكثير.صار جاليفر صديقا لملك ليليبوت. تجول في مدنهم الصغيرة، ونظر إلى بيوتهم وقصورهم الجميلة الدقيقة.ساعد جاليفر الليليبوتيين في حربهم ضد جزيرة مجاورة. سحب سفن العدو بيده، فشكروه وأحبوه كثيرا.بعد زمن اشتاق جاليفر إلى بيته وعائلته. ودع أصدقاءه الصغار، وركب قاربا، وعاد أخيرا إلى بلاده يحمل حكايات عجيبة.