كان حاتم الطائي رجلا من العرب اشتهر بالكرم حتى صار اسمه مثلا في الجود إلى اليوم.لم يكن حاتم يأكل وحده أبدا. كان يأمر خدمه أن يوقدوا نارا عالية كل ليلة ليراها المسافر التائه فيأتي إلى مائدته.جاءه ضيف في ليلة باردة ولم يكن في البيت طعام. فذبح حاتم فرسه الغالية ليطعم ضيفه، ولم يخبره بما فعل.سمع ملك بكرم حاتم فحسده، وأراد أن يختبره. فأرسل رجلا ليطلب منه فرسه نفسها التي يحبها.وصل الرسول في ليلة عاصفة، فأكرمه حاتم بلحم الفرس. وحين طلب الرسول الفرس عرف حاتم أنه قدمها طعاما لضيفه لأنه لم يجد سواها.عاد الرسول إلى الملك وحكى له القصة، فأدرك الملك أن كرم حاتم أعظم من أي ثروة. وبقي اسمه رمزا للجود عند العرب إلى الأبد.