كانت هايدي طفلة صغيرة يتيمة بلا أب ولا أم. أخذتها خالتها إلى الجبال العالية لتعيش مع جدها الوحيد.كان الجد رجلا عجوزا صارما يعيش وحده في كوخ خشبي. خاف الناس منه، لكن هايدي لم تخف أبدا.أحبت الفتاة الجبال والهواء النقي والزهور الكثيرة. كل يوم كانت تصعد المراعي مع بيتر راعي المعزى.شيئا فشيئا لان قلب الجد القاسي. صار يبتسم ويضحك، لأن هايدي ملأت كوخه بالفرح.لكن الخالة عادت وأخذت هايدي إلى المدينة البعيدة. هناك عاشت مع فتاة مريضة اسمها كلارا لا تستطيع المشي.صارت الفتاتان صديقتين عزيزتين. لكن هايدي حنت إلى جبالها وجدها حتى مرضت من شدة الشوق.عادت هايدي أخيرا إلى الجبال، فعادت إليها الصحة والسعادة. ودعت صديقتها كلارا لتزورها في الأعالي.جاءت كلارا إلى الجبال، وشربت حليب المعزى وتنفست الهواء النقي. وفي يوم عجيب وقفت ومشت لأول مرة.