وجد الأستاذ العجوز رسالة قديمة مخبوءة في كتاب عتيق. كانت الرسالة تشرح طريقا سريا يقود إلى مركز الأرض.قرر الأستاذ أن يقوم بالرحلة، وأخذ معه ابن أخيه الشاب الخائف. سافرا إلى أيسلندا حيث يوجد بركان قديم خامد.انضم إليهما دليل محلي قوي وهادئ. نزل الثلاثة معا إلى فوهة البركان العميقة، وبدأوا هبوطهم نحو الأعماق المظلمة.ساروا أياما طويلة في الممرات الضيقة تحت الأرض. عانوا من العطش والتعب، لكنهم وجدوا أخيرا نهرا جوفيا من الماء العذب.بعد مسيرة طويلة، وصلوا إلى بحر واسع تحت الأرض. كان فوقه ضوء غريب يشبه السماء، وحوله غابات عملاقة من عصر قديم.بينما كانوا يعبرون البحر على طوف، ظهرت وحوش بحرية ضخمة من العصور المنقرضة. تقاتلت الوحوش بعنف قرب الطوف الصغير.قذفهم انفجار بركاني هائل إلى السطح فجأة. خرجوا من بركان آخر في إيطاليا، أحياء سالمين، مليئين بذكريات عالم لن يصدقه أحد.