في بادية العرب عاش شاب اسمه قيس، أحب فتاة اسمها ليلى منذ أن كانا طفلين يرعيان الغنم معا.كبر حبهما معهما، وصار قيس ينظم الشعر في ليلى وينشده بين الناس، حتى شاع اسمها على كل لسان.خاف أهل ليلى من كلام الناس، فرفضوا أن يزوجوها من قيس، وزوجوها رجلا آخر من قبيلة أخرى.حين فقد قيس ليلى ضاع عقله من الحزن، وهام في الصحراء وحيدا، فسماه الناس مجنون ليلى.عاش مجنون بين الوحوش، لا يأكل إلا قليلا، ولا يتكلم إلا شعرا في ليلى. كان يخاطب الطير والريح ويسألها عن حبيبته.ماتت ليلى حزنا على قيس، ولم يحتمل هو الخبر، فمات على قبرها. وبقي حبهما رمزا للعشق الذي لا ينتهي إلا بالموت.