ولد أوليفر يتيما في ملجإ للفقراء، وماتت أمه في لحظة ولادته. نشأ في ظروف قاسية، حيث كان الطعام قليلا والمعاملة أقسى.في يوم من الأيام، تجرأ أوليفر وطلب مزيدا من الطعام. غضب المسؤولون غضبا شديدا، فقرروا التخلص منه وبيعه لصاحب محل قاس.لم يحتمل أوليفر القسوة، فهرب سيرا على الأقدام إلى لندن. كانت المدينة الكبيرة مخيفة وغريبة، ولم يكن يعرف فيها أحدا على الإطلاق.في لندن، التقى بفتى ماكر قاده إلى عصابة من اللصوص. كان زعيمهم رجلا عجوزا خبيثا يعلم الأطفال السرقة في الشوارع.خرج أوليفر مع الصبية دون أن يفهم نيتهم. حين سرقوا رجلا عجوزا، اتهم أوليفر بالجريمة ظلما، وألقي القبض عليه أمام الناس.لكن الرجل العجوز الطيب أدرك براءة الطفل، فأخذه إلى بيته واعتنى به. لأول مرة في حياته، شعر أوليفر بالدفء والأمان.بعد كثير من المتاعب والمغامرات، انكشفت الحقيقة حول أصل أوليفر النبيل. وجد أخيرا عائلة تحبه، وعاش في سلام وسعادة دائمة.