بعد أن عاد السندباد من رحلته الأولى، مل الحياة الهادئة واشتاق إلى البحر. فجمع بضاعته وركب سفينة جديدة.أبحرت السفينة أياما كثيرة حتى وصلت إلى جزيرة خضراء جميلة. نزل الركاب ليستريحوا تحت الأشجار.نام السندباد قليلا، وعندما استيقظ وجد السفينة قد أبحرت بدونه. بقي وحيدا في الجزيرة المهجورة يبكي حظه.صعد السندباد فوق شجرة عالية، فرأى من بعيد قبة بيضاء ضخمة. ذهب إليها فاكتشف أنها بيضة طائر عظيم اسمه الرخ.عندما هبط الطائر الرخ على بيضته، ربط السندباد نفسه بساقه القوية بعمامته. فحمله الطائر عاليا في السماء.أنزله الطائر في واد عميق مليء بالألماس. لكن الوادي كان يحرسه ثعابين ضخمة تبتلع كل من يقترب.لاحظ السندباد أن التجار يلقون قطع لحم إلى الوادي فتلتصق بها الألماس. فربط نفسه بقطعة لحم كبيرة بذكاء.حمله نسر كبير مع اللحم إلى أعلى الجبل. أنقذه التجار، وعاد السندباد إلى بغداد غنيا بالألماس والحكايات.