كان الخليفة هارون الرشيد يتجول في بغداد متنكرا ليرى أحوال الناس. وجد صيادا حزينا أخرج صندوقا ثقيلا من النهر.عندما فتحوا الصندوق، وجدوا فيه جسد امرأة شابة. غضب الخليفة غضبا شديدا وأمر وزيره جعفر أن يجد القاتل.قال الخليفة لجعفر: لديك ثلاثة أيام لتكشف الحقيقة، وإلا فستعاقب. بحث جعفر في المدينة، لكنه لم يجد أي دليل.في اليوم الأخير، ظهر شابان: أحدهما قال إنه القاتل، والآخر قال إنه هو القاتل. كل منهما أراد إنقاذ الآخر.اعترف الزوج الشاب بالحقيقة. قال إن زوجته مرضت وطلبت تفاحة، فأحضر لها ثلاث تفاحات نادرة من مكان بعيد.رأى الزوج عبدا يحمل إحدى التفاحات، فادعى العبد أن امرأة أعطته إياها. ظن الزوج أن زوجته خانته فقتلها في غضبه.لكنه اكتشف لاحقا أن ابنه الصغير هو من أخذ التفاحة، وأن العبد كذب. ندم الزوج ندما شديدا على ما فعل.غضب الخليفة من العبد الكاذب، لكن جعفر اكتشف أن العبد يخصه هو نفسه. فعفا الخليفة عن الجميع بعد أن ظهرت الحقيقة كاملة.