من زهرة صغيرة، ولدت فتاة في حجم الإبهام. كانت جميلة جدا، فسمتها المرأة العجوز الفتاة الصغيرة.في ليلة من الليالي، جاءت ضفدعة كبيرة وأخذت الفتاة الصغيرة. أرادتها زوجة لابنها، ولكن الفتاة بكت كثيرا.ساعدتها الأسماك الصغيرة وقطعت ورقة النبات، فابتعدت الفتاة عن الضفدعة. سبحت فوق الورقة في النهر.جاء الشتاء البارد ولم تجد الفتاة طعاما ولا دفئا. وجدتها فأرة طيبة وأدخلتها إلى بيتها الدافئ تحت الأرض.في ممر مظلم، وجدت الفتاة طائرا مريضا يكاد يموت من البرد. اعتنت به حتى شفي، فشكرها الطائر كثيرا.حملها الطائر إلى بلاد دافئة مليئة بالزهور. هناك التقت بملك الجن الصغير، فأحبها وتزوجها، وعاشا سعيدين.